|
|
في زمن تكثر فيه الضيقات ، وتعصف المحن ، عندما يُسكت الحزن والألم ألحان الفرح ، يتأجج الشوق لولادة أمل يعيد للبسمة تألقها ، وللفرح أنغامه ، وللسلام أمجاده . إنه عيد الميلاد المجيد بطعم مختلف ضمن هذه الأجواء القاتمة ، والظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا العربية بل وعالمنا أجمع . اليوم نعرف أكثر من كل يوم ، وندرك أعمق من كل عيد مضى كنوز هذا الميلاد المجيد وعطاياه ونعمه
، ميلاد ربّ الفرح والمحبة والسلام . |
|
الزوار: 284 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
لم تكن ترنيمة فرح تلك التي حبّرها لوقا البشير في انجيله لا تتجاوز في أبياتها البيتين ، بل قصيدة منظومة مطولة ، تفوق كل الألفيات بشموليتها وغناها . (( تشبوحتو لالُهو بَمْرَومِي ، وعال أرْعُو شْلُمُو ، وْ سَبْرُو طُبُول َبْناي نُشُو )) : (( المجد لله في
العلا ، وعلى الأرض السلام ، وفي الناس المسرة )) لوقا 2 : 14 . |
|
الزوار: 224 التعليقات: 0
|
| |
|
|
الله معنا
بتاريخ: السبت 24-12-2011 03:27 مساء
|
( بمناسبة أعياد الميلاد : نقطع بهذا المقال سلسلة دراسة شخصية رسل الخلاص ، وبنفس الوقت نكمل من حيث انتهى المقال الأخير: قد تم ملء الزمان ليولد المسيح المخلص ) حين بدأ الرسل في حقل الخدمة التبشيرية : اختبروا هذه البيئات والأفكار التي تحدثنا عنها في المواضيع السابقة ، وهم الآن أمام تنوع عرقي ، وجنسي ، واجتماعي ، و فكري ،
وأيضاً ديني ومعتقداتي . |
|
الزوار: 225 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
عزيزي القارئ : أشكرك على تشجيعك لي أنا الضعيف ، عندما تقرأ ما كتبته من تاريخ جمعته من جداول الآباء الأولين الذين حفروا الصخور من أجل أن يوصلوا لنا ماء الحضارة صافية نقية ضافية غنية ، إلا أنها مازالت في أحواض الكتب التي قلما أحد يرغب في فتحا أو قراءتها وإذا ما نقلت الماء بالراوية إلى الشعوب الظمأى لا ترتوي وتبقى على ظمأها وها هي النفوس عطشى . وعندما أدركت كم من
القرَّاء مثلك عزيزي القارئ تمعنوا ما كتبت عن الحضارة النيرة والمخبئ نورها تحت المكيال . |
|
الزوار: 243 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
ما أشهى الحديث عن والدة الله القديسة مريم العذراء ، فآباء الكنيسة نظموا في مدحها نثراً وشعراً ، ونحت الفنانون الشهير ون أجمل التماثيل . وملأ الرسامون الماهرون الدنيا بصورها الرائعة، وشيد المؤمنون على اسمها أفخم الكاتدرائيات في العالم . |
|
الزوار: 830 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
ولدت بربارة في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة نيقوميدية . كانت الأبنة الوحيدة لوالدها (ديوسقورس) الوثني المتعصب والغني الذي طالما كره المسيحية.ماتت والدتها وهي صغيرة فأقام والدها حرساً عليها من شدة خوفه كما جلب لها أساتذة بارعين ليعلموها كافة العلوم . |
|
الزوار: 609 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
راودتني فكرة سلام الإنسان مع نفسه ومع الأخرين في تأمل خاص مع نفسي لقياس كثير من الأمور التي تخصني أنا شخصياً...الإنسان دائما يلاحظ الآخر أكثر من نفسه وهذا الشيء ليس خطأ ، لكن الفكرة كم يقدر الإنسان أن يستفاد من أخطاء غيره في حالة كشفها. |
|
الزوار: 195 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
المعرفة تتلخص بـ : نمو الحقيقة في ذهن المخدوم وأثمارها فكيف يتعلم المخدوم ؟ إن الخادم الذي يسترسل في الكلام دون توقف .... ويأخذ في سرد ما يعرفه دون حدوث أي يقظة ذهنية في مستمعيه .... فإنه يضيع وقته ووقت مخدوميه ولا يصل إلى أي نتيجة في النهاية |
|
الزوار: 520 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
في بداية الأمر، وقبل الإقدام على الزواج، على الفرد أن يـحـسـَّن اختيار شريكه، من المرغوب فيه أن تكون لدى كل فرد (شريك) قواعد ومتطلبات واضحة ودقيقة وواقعية منذ البداية وأن يحاول في الواقع قدر الإمكان وقدر المستطاع أن يحترم هذه القواعد والمتطلبات التي وضعها، أو بقدر المستطاع أن يحقق الأهم منها. |
|
الزوار: 232 التعليقات: 0
|
| |
|
|
|
|
نظمت لجنة تنسيق مراكز التربية الدينية اجتماعاً عاماً لإدارات المراكز مع الكهنة برئاسة صاحب النيافة الجليل مار سلوانس بطرس النعمة راعي الأبرشية في كنيسة مار أفرام للسريان الأرثوذكس بحمص بتاريخ 8/3/2011. |
|
الزوار: 670 التعليقات: 0
|
| |
|
|